ابن الوردي
368
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وبمعنى ( عن ) مثل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) « 1 » وتجيء زائدة « 2 » ، مثل : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ « 3 » فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ( 5 ) بِأَيِّكُمُ « 4 » . و ( على ) للاستعلاء حسّا ، كركبت على الفرس ، ومعنى ، نحو : تكبّر عليه ، وبمعنى ( في ) ، مثل : عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ « 5 » وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ « 6 » وبمعنى ( عن ) ، كقوله : 233 - إذا رضيت عليّ بنو قشير * لعمر اللّه أعجبني رضاها « 7 »
--> - فقيل : لعمر بن أبي ربيعة ، وقيل لجميل بثينة ، أو لعمرو بن أذينة ، أو لعبيد بن أوس الطائي . وانظر الخلاف في قائله في الحيوان واللسان ( حشرج ) والعيني وشرح شواهد المغني للسيوطي . المفردات : قرونها : خصلات شعرها . النزيف : العطشان الشديد العطش ، شبه مص ريقها بشرب العطشان الماء البارد . الحشرج : كوز الماء ، أو النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو ويبرد . الشاهد في : ( بقرونها ) فإن الباء بمعنى من التبعيضية ، أي : ببعض قرونها . وفيه شاهد آخر ، وهو نصب ( شرب ) على المصدر المشبه به ، والتقدير : شربت ريقها كشرب النزيف للماء البارد . ملحقات ديوان عمر 488 وديوان جميل 42 وملحقات ديوان عروة بن أذينة 167 وشرح الكافية الشافية 807 وابن الناظم 143 وشفاء العليل 663 والجنى الداني 44 والعيني 3 / 279 وشرح شواهد المغني للسيوطي 320 والهمع 2 / 21 والدرر 2 / 14 والمحكم 4 / 37 والتكملة 1 / 414 والحيوان 6 / 183 واللسان ( حشرج ) 884 . ( 1 ) سورة المعارج الآية : 1 . ( 2 ) في ظ زيادة ( كثيرا ) . ( 3 ) سورة المؤمنون الآية : 20 . ( 4 ) سورة القلم الآيتان : 5 ، 6 . ( 5 ) سورة البقرة الآية : 102 . ( 6 ) سورة القصص الآية : 15 . ( 7 ) البيت من الوافر ، لقحيف العقيلي ، يمدح حكيم بن المسيب القشيري . -